أمى الحبيبه
أشتاق الى أمى الحبيبه . وأحن الى صدرها الحنون احتاج لوجودها معى وبجوارى هذه الايام ولا أدرى ماذا افعل ؟ هل اسير فى الطرقات مناديا أمى ؟ هل ستسمعنى؟ هل من الممكن أن تتحقق أمنياتى وان أراها وأرتمى فى أحضانها وأن أبكى على صدرها بلا خوف ولا خجل سأقول لها كم أنا عاجز وكم أنا ضعيف بدونها بدون حمايه حبها وحنانها لى من نوائب هذا الزمن
آآآآآآآآآآآه ياأمى كم كنت جاحد وغبى لأنى لم أستغل فتره وجودك فى الحياه لاأقبل يديك وقدمك فى كل لحظه وأن اكون خادما مخلصا لك . كم اشتاق للجلوس بين يديك لتؤنبينى او حتى لتضربينى المهم ان أكحل عيونى برؤيتك .لقد كانت آخر كلماتك لى دعوتك لى بأن يصلح الله حالى وهذة الدعوه مازالت هى حجتى وبرهانى أمام نفسى أنى لم أكن ابنا جاحد أو مغضب لأمه ولكنى بعد فراقك لاأدرى هل أنت راضيه عنى هل مازلتى تحبينى كما كان عهدى بك ؟ هل أنا كنت الأبن الوفى لذكرى أمه ؟
الكثيرمن الاسئله التى لاأجد لها أجابات فى عقلى لانك الوحيده التى تستطيع الاجابه عليها وأنا اليوم فى حاله وجد شديد أفتقد حنانك وحبك . ضاقت امامى كل صدور العالم وأغلقت أبوابه فى وجهى وأبحث عنك فاأنت
المزيد ...